Mağallaẗ kulliyyaẗ al-Qalam al-ğāmiʿaẗ.
تأثير التمرينات أحادية الجانب باستخدام وسائل مقاومة في تحسين تماثل القوة بين الطرفين وبعض المتغيرات الكينماتيكية وإنجاز 100 متر
By م.د عدنان شجاع عليوي and م.م. سارة عدنان صالح.
Abstract
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير التمرينات أحادية الجانب باستخدام وسائل مقاومة في تحسين تماثل القوة بين الطرفين السفليين وبعض المتغيرات الكينماتيكية وإنجاز ركض (100 متر) لدى عدائي الشباب، فضلاً عن بيان أثرها في تقليل عدم التماثل العضلي بين الطرفين وانعكاس ذلك على الأداء الحركي والإنجاز الرقمي. استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة ذات الاختبارين القبلي والبعدي لملاءمته طبيعة المشكلة وأهداف البحث. وتمثلت عينة البحث في ثلاثة عدائين من نادي ديالى الرياضي لفئة الشباب (تحت 20 سنة)، تم اختيارهم بالطريقة العمدية، إذ مثلوا مجتمع البحث الأصلي بنسبة (100%)، وتم تطبيق التمرينات أحادية الجانب باستخدام وسائل مقاومة متنوعة، لمدة (8) أسابيع بواقع ثلاث وحدات تدريبية أسبوعياً، وبمجموع (24) وحدة تدريبية، وشملت القياسات اختبارات القوة أحادية الطرف (الوثب الطويل من الثبات، والوثب العمودي، وثلاث حجلات لكل ساق)، وحساب مؤشر عدم تماثل القوة بين الطرفين، فضلاً عن تحليل عدد من المتغيرات الكينماتيكية لركض (100 متر) باستخدام التصوير الفيديوي وبرنامج Kinovea، وشملت (طول الخطوة، وتردد الخطوة، ومعدل السرعة، وزمن قطع (10) أمتار الأولى، وزمن قطع (20) متراً الأولى، ومتوسط طول الخطوة في المسافة (0–20 م)، وتردد الخطوة في المسافة (0–20 م)، والمسافة حتى الوصول إلى السرعة القصوى، والزمن حتى الوصول إلى السرعة القصوى، وطول مرحلة التعجيل الإيجابي للسرعة، والسرعة القصوى، والسرعة في الجزء الأخير (80–100 م)، والسرعة النسبية في النهاية، ومعدل فقدان السرعة بين مرحلة السرعة القصوى والنهاية، بالإضافة إلى إنجاز ركض (100 م)، إضافة إلى قياس الإنجاز الرقمي، أظهرت النتائج تحسناً واضحاً في جميع اختبارات القوة أحادية الطرف، وانخفاضاً كبيراً في مؤشرات عدم تماثل القوة بين الطرفين، كما تحسنت المتغيرات الكينماتيكية للركض، واستنتج الباحث أن التمرينات أحادية الجانب باستخدام وسائل المقاومة تمثل أسلوباً تدريبياً فعالاً في تحسين القوة العضلية لكل طرف على حدة، وتقليل عدم التماثل بين الطرفين السفليين، وتحسين الكفاءة الكينماتيكية للأداء، الأمر الذي يسهم في تطوير الإنجاز في ركض (100 متر)، ويوصي البحث بإدماج هذا النوع من التمرينات ضمن برامج الإعداد الخاص لعدائي السرعة، مع اعتماد اختبارات تماثل القوة بصورة دورية لتقويم الحالة الوظيفية للطرفين وتوجيه الأحمال التدريبية وفقاً لنتائجها.







