Mağallaẗ al-tarbiyaẗ wa-al-ʻilm
Assessment of Reproductive Hormones, Thyroid Function, and Vitamin D Status in Women with Polycystic Ovary Syndrome in Baghdad City
By Zeina Abdul-Ella, Aseel hassan Qitan, Bayadir Abdul Hussein Mahameed and 1 others.
Abstract
تُعاني ما بين 8 إلى 13% من النساء في سن الإنجاب من متلازمة تكيس المبايض. وتُشخَّص هذه المتلازمة بانقطاع الإباضة، وتعدد تكيسات المبيض، وفرط الأندروجينية. يُمكن الآن تشخيص متلازمة تكيس المبايض أو التنبؤ بمآلها باستخدام هرمون مضاد المولر .(AMH) في هذه الدراسة التي اعتمدت تصميم الحالة والشاهد، تم فحص 80 امرأة ضمن مجموعتين: 40 مصابة بمتلازمة تكيس المبايض و40 من النساء السليمات. هدفت الدراسة إلى تقييم مستويات هرمون AMH وعدد من الهرمونات الأخرى نظرًا لدورها المحتمل في تشخيص المتلازمة والتنبؤ بشدتها، خصوصًا مع ازدياد الأدلة التي تربط ارتفاع AMH باضطرابات الإباضة ومخزون المبيض. جُمعت العينات من مستشفيات مختلفة خلال الفترة من ايلول إلى كانون الاول 2024، وتم سحب ومعالجة عينات الدم وفق إجراءات مخبرية موحدة، ثم قياس مستويات AMH و LH و FSH وTSH وفيتامين. D3 أظهرت النتائج عدم وجود فرق معنوي في العمر بين المجموعتين، بينما كان مؤشر كتلة الجسم أعلى لدى المريضات. كما كان مستوى LH ونسبة LH/FSH مرتفعين بشكل واضح لدى المصابات، في حين بقيت مستويات FSH والبرولاكتين مشابهة بين المجموعتين. وسُجّل انخفاض معنوي في مستوى فيتامين D3 لدى المريضات دون تغير يُذكر في .TSH وكان أبرز النتائج هو الارتفاع الكبير في مستوى AMH لدى المصابات مقارنة بالمجموعة الضابطة. وتُبرز هذه النتائج أن ارتفاع AMH يشكّل مؤشرًا تشخيصيًا وتنبؤيًا قويًا لمتلازمة تكيس المبايض، إضافة إلى ارتباطه بمخزون المبيض وشدة المرض، بينما تُعد التغيّرات في LH ونسبة LH/FSH ونقص فيتامين D3 عناصر داعمة في فهم خصائص المتلازمة وتأكيد تشخيصها.



